السيد علي الحسيني الميلاني

7

نفحات الأزهار

وإذ فرغنا من ذكر نصوص عبارات طائفة من أئمة القوم وعلمائهم في إخراج حديث الغدير ، وروايته بالألفاظ المتنوعة والأسانيد المختلفة ، فلنشرع في تفنيد مناقشات ( الدهلوي ) ، والرد على مزاعمه في الجواب عن دلالة هذا الحديث الشريف جملة جملة . . . وبالله التوفيق : قوله : " الأول : حديث غدير خم ، الذي يذكرونه في كتبهم مع التبجح الكثير به ، ويجعلونه نصا قطعيا على هذا المدعى " . أقول : إنا نمر على هذا الكلام مر الكرام ، ونكتفي بالقول بأن الإمامية إنما يعتمدون في وجه دلالة الحديث الشريف - بعد إثبات تواتره وقطعية صدوره - على كلمات أئمة العربية ، وتصريحات أساطين اللغة والأدب ، ويستشهدون لذلك بالأدلة والآثار المتقنة الثابتة ، كما سيتضح كل ذلك بالتفصيل ، بحيث تنقطع ألسنة الجاحدين وتستأصل شبهات المشككين ، ونحن نقول الحمد لله رب